ما اشبه اليوم بالامس??

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #1  
قديم 03-02-2011, 03:41 PM
الصورة الرمزية محمد داودي
محمد داودي محمد داودي غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 339
محمد داودي is on a distinguished road
)dg_è: ما اشبه اليوم بالامس??

يبدو ان فعل السنين وتقلب الاحوال والرجال .لم يكن كافيا لتحقيق اختراق في الجهاز المفاهيمي للعلبة السوداء.حيث تتواجد غرفة العمليات للقيادة المركزية لجمهورية وزارة التربية الوطنية .مع الاشارة الى ان انحصار التاثير .مرده الى كون المادة الرمادية للقائمين على الشان التعليمي ترفض الاستجابة لكل المؤثرات الخارجية .على اعتبار انها خلقت لنفسها عالما افتراضيا .لاتخترقه الاصوات ولاالدبدبات الصوتية .بل كل ما يتردد داخل هدا العالم الافتراضي عبارة عن صدى لاصوات نابعة من الداخل .ومن ثم حالة الانفصام و التقوقع داخل خانة الممانعة.والرفض الغير المبرر.لكل الاصوات الصادرة من المحيط نحو المركز .حتى في ظل الاجماع الحاصل باعتبار المقاربة الوظيفية لاحتواء المشاكل وحلحلتها .هي المقاربة المستندة الى.فضيلة الانصات .خصوصا امام تنامي ظاهرة الاحتجاج القاعدي والدي يزداد حدة يوما بعد يوم .وانخرط فيه كل الاطياف والفئات المنتسبة الى جمهورية وزارة التربية الوطنية .انتفض الاستاد والتلميد والمفتش .وحتى حماة المنظومة التربوية .والدين ظلوا طوال العقود الماضية بعيديين عن كل عصيان يقلق راحة القائمين على الشان التعليمي .اضطروا بعد طول انتظار من ركوب موجة الاحتجاج ..ولعل الحركة الاحتجاجية للمدير ..توجه نوعي ومؤشر دال على بوار السياسات المتبعة .ان يحتج الجميع هو وضع طبيعي وظاهرة صحية في كل حراك اجتماعي .بيد ان الوضع الغير الطبيعي هو يصبح الاحتجاج الملاد الاخير للقادة الميدانيين .انها وضعية مقلقة في مشهد.خارج عن السياق ولايستقيم والوضع الطبيعي للاشياء..الم يكن ممكنا تجنب وضعية الاحتقان المؤدي الى التمرد القيادي .بكل لما لهدا التمرد من دلالات وتداعيات بقليل من الانصات وكثير من الفهم والتفهم .كيف للقادة المتحصنون في غرفة العمليات ان يغيب عن فهمهم وادراكهم ان مجريات الاحداث على ارض الواقع بات من الاستعجال والالحاحية لدرجة الاستنفار القصوى .ومن ثم بات التفاعل والانفتاح على الواقع الموضوعي حتمية تاريخية .ادا اردنا حسم نتيجة الاصلاح لفائدة المدرسة العمومية .ولن يكون الانفتاح الابالنزول من الابراج السماوية ..الى مستوى سطح الارض .ليتمكنوا من الرؤية الافقية دات البعد القاعدي لتجميعها مع الرؤية العمودية .وصولا الى تحديد نقطة التقاطع والتي تعتبر البؤرة الحقيقية حيث تتجمع كل الاختلالات البنيوية للمنظومة التربوية .دون هدا التحديد المنظاري .سيظل الحال هو الحال اجترار ازمنة الاصلاح الى ما لانهاية .لان معضلة المنظومة تكمن بالاساس في الموارد البشرية ..لابد من وقفة تاملية تصالحية مع العنصر البشري .حتى نضمن انخراطيته ومساهمته العفوية والتلقائية في كل الاوراش الاصلاحية .ولعل الاصلاح يمر وجوبا عبر بوابة المصالحة .عبر الاقرار بالحقوق المهنية والوظيفية لنساء ورجال التعليم .فانت لست في حاجة الى موظفين لاصلاح التعليم .انت في حاجة الى مبدعين ومبتكرين واصحاب فكر ورؤيا .لانتاج المادة الخام وقطع الغيار الملائمة للنمودج المغربي حتى تتمكن من الاقلاع وبسرعة تتناسب ودينامية التغيير المجتمعي .في ارتباط تفاعلي مع الحراك المحيطي والكوني .فنحن بقدر ما نسعى الى تغيير السياسات .بمعزل عن تغيير العقليات المدبرة .نكون اشبه براكب السيارة في ارض موحلة كلنا ازدادت السرعة .الاظلت السيارة قابعة في مكانها .تزداد السرعة ويرتفع صوت المحرك .ولكن تظل الحركة بعيدة المنال .وللخروج من عنق الزجاجة .لاتوجد الا وصفة واحدة هي عصارة التراكم واستنتاج متوافق عليه قاعديا ومهنيا وتنظيميا.ولن تكون معه مضطرا للبحث عن حلول مستعارة هي اقرب منها الى مساحيق العطار منه الى تدابير اجرائية تستجيب لنوعية الداء المستديم لهده المنظومة التي انهكتها التجارب والوصفات الهامبورغرية السريعة التحضيرالعديمة التاثير لاشيئ غير .الانفتاح على الكفاءات المحلية .وتثمين المبادرات و.تشجيع الكفاءات المتميزة.والاقرار بالحقوق المهنية للموظفين ان على مستوى تحسين الدخل او على مستوى اعتماد منظومة عادلة ومنصفة للترقي .تزيل شبح الانتظار .الدي يهدد الاف من نساء ورجال التعليم . وكانه سيف مسلط على الرقاب يجعل يومهم اشبه بالامس .فلا طعم ولادوق لكرونولوجية الايام مادام عنصر التجديد والتغيير قد تم تغييبه .جراء سياسات لجمت المبادرات وقتلت في رجل التعليم ملكة الابداع وروح الدعابة بعد ان حولته الى كائن خبزي بعد ان سدت في وجهه ابواب الرزق جراء سياسة التقويم الهيكلي لشريحة اتهمت بالاعوجاج والجنوح وكان خيار التجويع قدرها مند سنين لعل مفعول الجوع والتجويع يهدن بعضا من رعونتها المزعجة ..واخشى ان تكون الحركة الاحتجاجية للمدير قد تم اخضاعها لقراءة متعسفة .ليكون الاستنتاج لايتماشى والعمق الاستراتيجي لهده الحركة التصحيحية .المقروء يبدو استشرافيا وادوات القراءة لم تتطور بما فيه الكفاية .وتلك هي الطامة الكبرى .ان تكون المنظومة التربوية بمستوياتها التراتبية .تعاني من ازمة قراءة ......??????????


lh hafi hgd,l fhghls??


التعديل الأخير تم بواسطة محمد داودي ; 03-02-2011 الساعة 04:30 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما يهمنا اليوم عبد الرحيم الخمري منتدى البلاغات والبيانات والتعميمات والإخبارات الخاصة بالجمعية 6 12-05-2012 06:35 PM
في اليوم العالمي للفلسفة mohamed rkhissi منتدى الموضوعات غير المصنفة : 0 11-18-2012 02:07 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...