إلى كل محب للشاعر أحمد مطر

منتدى قصائد وأشعار:


إضافة رد
  #1  
قديم 02-07-2012, 11:54 PM
الصورة الرمزية عبدالحق حمضي
عبدالحق حمضي عبدالحق حمضي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 94
عبدالحق حمضي is on a distinguished road
)d:j: إلى كل محب للشاعر أحمد مطر

دمعة على جثمان الحرية
أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ،
أريد الصمت آي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ،
ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ،
أأكتب أنني حي على كفني ؟
أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا ،
وإرهابا
وطعنا في القوانين الإلهية ،
ولكن اسمها والله ، ...
لكن اسمها في الأصل حرية


الثور والحظيرة
الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،
فثارت العجول في الحظيرة ،
تبكي فرار قائد المسيرة ،
وشكلت على الأثر ،
محكمة ومؤتمر ،
فقائل قال : قضاء وقدر ،
وقائل : لقد كفر
وقائل : إلى سقر ،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،
لعله يعود للحظيرة ؛
وفي ختام المؤتمر ،
تقاسموا مربطه، وقسموا شعيره ،
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة ،
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة

آكلب الوالي
آكلب والينا المعظم
عظني اليوم ومات
فدعاني حارس الأمن لأعدم
عندما اثبت تقرير الوفاة
ا ن كلب السيد الوالي تسمم

عباس
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،
بلغ السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس " :أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس ، "
عباس اليقظ الحساس منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته" : عباس، الضيف سيسرق نعجتنا ، "
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس "؟ "
( لوقت الشدة)
إذا ، اصقل سيفك يا عباس

عملا ء
الملايين على الجوع تنام ،
وعلى الخوف تنام ،
وعلى الصمت تنام ،
والملايين التي تصرف من جيب النيام ،
تتهاوى فوقهم سيل بنادق ،
ومشانق ،
وقرارات اتهام ،
كلما نادوا بتقطيع ذراعي كل سارق ،
وبتوفير الطعام ؛
عرضنا يهتك فوق الطرقات ،
وحماة العرض أولاد حرام ،
نهضوا بعد السبات ،
يبسطون البسط الحمراء من فيض دمانا ،
تحت أقدام السلام ،
أرضنا تصغر عاما بعد عام ،
وحماة الأرض أبناء السماء ،
عملاء ،
لا بهم زلزلة الأرض ولا في وجههم قطرة ماء ،
كلما ضاقت الأرض، أفادونا بتوسيع الكلام ،
حول جدوى القرفصاء ،
وأبادوا بعضنا من أجل تخفيف الزحام ،
آه لو يجدي الكلام ،
آه لو يجدي الكلام ،
آه لو يجدي الكلام ،
هذه الأمة ماتت والسلام



Ygn ;g lpf ggahuv Hpl] l'v


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالحق حمضي ; 02-07-2012 الساعة 11:59 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-08-2012, 12:11 AM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,190
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي








أشكرك أخي ابن سلام على هذه الهدية الجميلة
بدوري أقدم لك ولمحبي شاعرنا الفذ أحمد مطر هذا الحوار : صحبة طيبة
حــوار مع أحمــد مطــر‎

أحمد مطر
قبلَ أن نبدأ.. أريد أن أعرف أحمد مطرالإنسان؟
-الفَرْدُ في بِلادِنا
مُواطِنٌ.. أو سُلطان
لَيسَ لَدَيْنا إنسان!


* وماذا عن لافتاتك؟
-سَبعونَ طَعنةً هُنا.. مَوصولةَ النَزْفِ


تُبدي.. ولا تُخْفي
تغتالُ خَوْفَ الموتِ في الخوفِ
سَمَّيْتها قصائدي
وَسَمِّها يا قارئي: حتفي!


* كم مضى من عمرك؟
-لاأدري


هل أعرِف وَجْهي؟
لا أدري
كم أَصْبحَ عُمْري؟
لا أدري
عُمري لايَدري كم عُمْري!
كَيف سَيَدري؟!
مِن أوَّلِ ساعة ميلادي
وأناهِجْرِي!


* أنت مقيم في المهجر.. أليس كذلك؟
-قَلَمي يَجْري


وَدَمي يجري
وأنا مابَيْنَهُما أجري
الجَرْيُ تَعَثَّرَ في إثْرِي!
وأنا أجري
والصَّبْرُ تَصَبَّرَ لي حتّى
لم يُطِقِ الصَّبْرُ على صَبْري!
وأنا أجري
أجري، أجري،أجري..
أوطاني شُغْلي.. والغُربةُ أجْري


غريب أمرك أيها الشاعر، تشكو البعد والغربة ولا تعود إلى بلادك؟!!
- رَبِّ طالَتْ غُربَتي
واستنْزَفَ اليأسُ عنادي
وفؤادي
طَمَّ فيه الشَّوقُ حتى
بَقِيَ الشّوقُ ولم يَبْقَ فؤادي!
أنا حيٌّ مَيِّتٌ
دونَ حَياة أو مَعادِ
وأنا خَيطٌ من المطّاط ِمَشدودٌ
إلى فَرعٍ ثُنائيٍّ أحادي
كُلَّما ازدَدْتُ اقتراباً
زادَ في القُربِ ابتعادي!
أنا في عاصفةِ الغُربةِ نارٌ
يَستوي فيها انحيازي وحيادي
فإذا سَلَّمتُ أمري أطفأتْني
وإذا واجهتُها زادَ اتّقادي
ليسَ لي في المُنتهى إلاّ رَمادي!
وطناً للّه يا مُحسِنُ
حتّى لو بحُلْمٍ..
أكثيرٌهُوَ أن يَطمعَ مَيْتٌ
في الرُّقادِ؟!


أخبرني، كيف تقسم يومك مع بداية كل نهار؟
-هكذا أقسِم يومي:


سِتُّ ساعاتٍ.. لِهَمِّي
سِتُّ ساعاتٍ.. لِغَمِّي
سِتُ ساعاتٍ.. لِضَيمي
سِتُّ ساعاتٍ..
لِهَمِّي وَلِغَمِّي وَلِضَيْمي!
لَحْظَةُ واحِدَةٌ مِنْ يَومي التالي..
لِكيْ أبدأَ في تَقسيمِ يَومي!


*ترتاد عيادة الطبيب مراراً.. فما هي علتك؟

- جَسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي:
هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟
قلتُ له: نَعَمْ
فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيب َمِعْطفي
وأخْرجَ القَلَمْ!
هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمال َوابتَسَمْ
وَقالَ لي:
ليسَ سِوى قَلَمْ
فَقلتُ: لا يا سيّدي
هذا يَدٌ.. وَفَمْ
رَصاصةٌ.. وَدَمْ
وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلاقَدَمْ!


لو أنك هجرت الشعر لما أوقعت نفسك في المتاعب وجلبت عليها المشقة والعنت،
فلماذا الشعر يامطر؟


- لماذا الشِعْرُ يامطرُ؟!!
أتسألني
لماذا يَبزغ القمرُ؟
لماذا يَهطلُ المطرُ؟
لماذا العطرُ ينتشرُ؟
أتسألُني: لماذا ينزِلُ القدرُ؟!
أنا نَبْتُ الطبيعة
طائِرٌ حُرٌ…


* لا نرى منك سوى الكلام.. تماما كـ حكامك الذين تهجوهم،
كلاكما لن يعيد لنا القدس.


- يا قدسُ معذرةً ومثلي ليس َيعتذرُ
ما لي يدٌ فيما جرى فالأمرُ ما أمروا
وأنا ضعيفٌ ليسَ لي أثرُ
عارٌعليَّ السمعُ والبَصَرُ
وأنا بسيفِ الحرفِ أنتحرُ
وأنا اللهيبُ.. وقادَني المطرُ
فمتى سأستعرُ؟!
هُزِّي إليك بجذع مُؤتمرٍ
يسّاقط حَولَكِ الهَذَرُ:
عاشَ اللهيبُ
.. ويسقطُ المطرُ!


أنت متهم بأن أحاسيسك مقتولة، وأمانيك مأسورة، أو بأنك بقايا من رماد وشظايا تعصْف الريح بها..
باختصار: أنت لاتعرف ما الحبُّ؟


!- رحمةُ الله على قلبك يا أُنثى
ولاأُبدي اعتذارا
أعرفُ الحبَّ.. ولكنْ
لم أكن أملكُ في الأمر اختيارا
كان طُوفانُ الأسى يَهْدِرُ في صدري
وكان الحبُّ نارا
فتوارى!
كان شمساً..
واختفى لما طوى اللّيلُ النهارا
كان عُصفوراً يُغنّي فوق أهدابي
فَلَّما أقبل الصيَّاد طارا!
آه لو لم يُطلق الحُكَّامُ
في جلْدي كلاباً تَتَبارى
آه لو لم يملئوا مجرى دمي زيتاً
وأنفاسي غُبارا
آه لو لم يزرعوا الدَّمعَ
جَواسيسَ على عيني بعيني
ويُقيموا حاجزاً بيني وبيني
آه لو لم يُطْبِقوا حَوْلي الحصارا
ولو احْتَلتُ على النَفسِ فَجاريتُ الصَّغارا
وتناسيتُ الصِّغارا
* * *


*أجدك مهموماً حائراً وأخشى ألا يشجعني ذلك على الاسترسال في الكلام،
ما الذي يجعلك شارد الذهن كهائم في صحراء التيه؟


- أصابعي تفرُّ من أصابعي
وأدمُعي حجارةٌ تسدُّ مجرى أدمعي
وخلف سور أضلعي
مجمرةٌ تفور بالضرامْ
تحمل في ثانيةٍ كلامَ ألف عامْ
لكنّني بيني وبيني تائهٌ
فها أنا من فوق قبري واقفٌ
وها أنا في جوفه أنام
وأحرُفي مصلوبةٌ بين فمي ومسمعي
ما أصعبَ الكلامْ
ما أصعب َالكلامْ
يا ليتني مثلي أنا أقوى على المنامْ
يا ليتني مثلي أنا أقوى على القيامْ
حيران بين موقفي ومضجعي
يا ليتني.. كنت ُمعي!


* صدقت، ما أصعب الكلام..

*قبل أن نختم، كيف تصف واقعنا العربي مع "إسرائيل"؟

- النَّملَةُ قالتْ للفيلْ:
قُمْ دَلّكْني
ومُقابل ذلكَ.. ضَحِّكني!
وإذا لم أضحكْ عوِّضني
بالتّقبيل وبالتمويلْ
وإذا لم أقنَعْ.. قدّمْ لي
كُلّ صباح ألفَ قتيلْ!
ضَحك الفيلُ
فشاطتْ غضباً:
تسخر مني يا برميلْ؟
ما المُضحك فيما قد قيلْ؟!
غيري أصغرُ..
لكنْ طلبتْ أكثر مني
غَيركَ أكبرُ..
لكنْ لبّى وَهْوَ ذليلْ
أيّ دليلْ؟
أكبَرُ منكَ بلادُ العُرْبِ،
وأصغرُ منِّي إسرائيل!.


أنا وحدي دولة ..
مادام عندي الأمل .. دولة أنقى وأرقى .. وستبقى
عند فناء الدول
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نضـــــــــــــــــــــــــــــــــــال / أحمد مطر مراد الصالحي منتدى قصائد وأشعار: 1 11-22-2012 09:10 PM
من شعر أحمد مطر أبو أيمن نورالدين بوعمود منتدى قصائد وأشعار: 0 04-16-2012 12:08 AM
الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر أحمد فؤاد نجم العربي أخلو منتدى قصائد وأشعار: 2 03-24-2012 05:11 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...