العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > القسم الأدبي والفني العام > منتدى العروض ،الدراسات والبحوث



الحديث عن تجربة الحبيب الدائم ربياالابداعية (المنعطف نموذجا )

منتدى العروض ،الدراسات والبحوث


 
  #1  
قديم 03-26-2012, 09:07 AM
الصورة الرمزية عبد الرحمان الكياكي
عبد الرحمان الكياكي عبد الرحمان الكياكي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 27
عبد الرحمان الكياكي is on a distinguished road
افتراضي الحديث عن تجربة الحبيب الدائم ربياالابداعية (المنعطف نموذجا )

خلال اللقاء الذي نظمه نادي فدوى طوقان بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية
أيام 22/23/24 مارس 2012
((لن تعرف الحبيب الدائم ربي جيدا حتى تجلس اليه وإذا جلست اليه حتما ستصاب بالغواية الكبرى . غواية عشق الصدق الإنساني والأريحية، والنهل من ينبوع مبدع أصيل ))
عرفت الحبيب أستاذا بالتعليم الثانوي عندما كنت تلميذا بالسنة الخامسة من التعليم الثانوي
سنة : 1982 فكان الاستاذ والصديق والأخ.رغم أنني لم أكن تلميذه في القسم .كنت شغوفا بالاستماع اليه وهو يتكلم عن نص شعري أو روائي , وقد صدر له مجموعة من المؤلفات الابداعية والنقدية : -(طاحونة الاوهام )– مجموعة قصصية . –(حروب صغيرة ) – مجموعة قصصية . ( زهرة الاقحوان ) – مجموعة قصصية . وفي الاعمال الروائية : صدر له : * المنعطف - * أهل الوقت - * زريعة البلاد وفي الدراسات النقدية صدر له ( الكتابة والتناص في الرواية العربية ) . ( نصوص مترابطة ): دراسات في القصة والرواية ( وقد صدر له كتاب بعنوان : مدينة سيدي بنور والضواحي : الانسان – التاريخ والمجال ، دليل تعريفي .... غير أن علاقتي بالحبيب الادبية قد توطدت به أكثر عندما أصدر أول ا نتاجه الادبي من جنس الرواية وهو رواية (المنعطف ) . النص الروائي الذي قال عنه في احدى حواراته أنه كتب هذه الرواية بزخم طفولي كبير وقال أنه عندما يقرؤها الان يجد فيها وقاحة محترمة واستهتارا معتبرا يليق بكاتب جاهل بخطورة مايقول وما يكتب كان يثق بعيدا في ممكنات اللغة وممكنات الكتابة ، وبفعل ذلك كان يوجه نقده واتهامه دونما توفير لأحد . لقد كان ثائرا على كل السلط ، بما فيها سلطة الكتابة . فتجربة المنعطف الروائية بغض النظر عن قيمتها الفعلية –حسب رأي الاستاذ الحبيب – تبقى لحظة أساسية في سيرته الحياتية والإبداعية . وقد أنجزت حولها دراسات وبحوث جامعية حاول الاستاذ الحبيب الاستفادة منها وتطويرها في تجربته الابداعية . وقد تجلى ذلك في روايته الثانية ((أهل الوقت)) . الرواية التي فازت بجائزة احسان عبد القدوس سنة 1996 هذه المخطوطة التي تم الاحتفاء بها في المشرق ماتزال تنتظر النشر في المغرب . أما التجربة الابداعية الثالثة (( زريعة البلاد )) فمن خلالها يحاول الحبيب النبش في الموروث الثقافي للبادية المغربية ، وذلك بواسطة لغة عربية فصيحة تستعصى أحيانا على الفهم ، ودارجة مغربية تشخص الواقع المغربي بأدق التفاصيل .ان الخطاب الروائي هنا يتشكل من لغة فاضحة أحيانا وجارحة أخرى تغترف من معين البداوة الحقيقية في أصالتها وتجلياتها ان (زريعة البلاد )) نص يتألف من مجموعة من الحكايات ((الملفقة)) حول سالم السلومي- الشخصية المحورية في الرواية – والعهدة على الراوي – انها ( الحكايات ) مجرد خواء في خواء . أعود الى رواية المنعطف لأقول :
تؤسس المنعطف واقعها النصي من خلال تعالق بنيات سردية صغرى ، ولملمة اليومي المبتذل في شخص بطل الحكي (عثمان) . التلميذ .. والطالب .. والأستاذ وعلاقته بالواقع الاجتماعي ، من خلال فضاءات متعددة : فضاء القرية .. فضاء المدينة .. وفي علاقته بشخصيات تحمل بصمات هذه الفضاءات بل تؤطرها وتشكل وعيها . وعبر هذه الفضاءات يتعالق المحكي في صيغ حوارية موازيا لمجموعة من المحافل السردية ( السارد في علاقته بالمؤلف الحقيقي . والمؤلف الضمني ، والمسرود له الواقعي والمفترض كذلك ) ويتوزع ذلك بين (المفتاح الاول ) و (القفل الاول ) ف ( المفتاح الثاني) ف (القفل الثاني) و (المفتاح الثالث ) . محصورة هذه المفاتيح والأقفال بين ( تحذير غير حكومي) و(خاتمة غير مريحة ) . وضمن هذه المسافة السردية تفضح المنعطف تقنية الكتابة على امتداد البنيات السردية الصغرى في تعالقها بالمحكي الاصل ، والتشكيك في طبيعته من خلال مستويات النص السردي ، وبذلك فالمنعطف تنحى منحى تخيليا ، وتصوغ واقعا نصيا يخلخل بنية النسق النصي التقليدي ، ويكسر طولية السرد من خلال أصوات توجه ثارة وتكشف ثارة أخرى على لعبة الحكي. كما تحاول ببنائها وضع سيرة للكتابة ، والثورة على( سلطة القواعد الجاهزة ) . فالسارد يعمد الى فضح تقنية الكتابة ، وموقع الكاتب المفترض ، والعلاقة السيئة والايجابية بينه وبين قرائه . ومن هذا المنطلق فرواية المنعطف تطرح وبإلحاح التركيز على السارد في علاقته بالمؤلف الحقيقي ، والضمني والمسرود له ضمن بنائها السردي المفتوح ، والغير المكتمل . وبذلك فالمنعطف تتميز بوجود سارد يعد الوسيط بين الكاتب ( الانا الثانية للمؤلف ) . والنص المحكي ، أو البنية الحكائية للقصة المروية . هذه البنية التي هي من اختلاق الكاتب ، والتي ينتمي اليها السارد ، وينقل العالم المسرود الى القارئ المفترض / القراء المفترضين . ( تتمة في الجزء الثاني ) عبد الرحمان الكياكي


hgp]de uk j[vfm hgpfdf hg]hzl vfdhhghf]hudm (hglku't kl,`[h )

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...