Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863
منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب - منتدى منبر النقاش الحر http://www.andepm.ma/vb3/ منبر حر لتبادل الرأي وفتح نقاش هادف حول مختلف القضايا ar Mon, 25 Sep 2017 09:36:57 GMT vBulletin 60 http://www.andepm.ma/vb3/alfatek_5_12/misc/rss.jpg منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب - منتدى منبر النقاش الحر http://www.andepm.ma/vb3/ المسلمون في ألمانيا... ثورة علمانية صامتة؟ http://www.andepm.ma/vb3/showthread.php?t=33493&goto=newpost Tue, 19 Sep 2017 21:32:50 GMT صورة: https://ar.qantara.de/sites/default/files/styles/slideshow_wide/public/uploads/2017/09/04/blume_1.jpg?itok=4eg38AC8 حوار مع الباحث ميشاييل...
المسلمون في ألمانيا... ثورة علمانية صامتة؟

المسلمون ألمانيا... ثورة علمانية صامتة؟
حوار مع الباحث ميشاييل بلومه حول كتابه "الإسلام في أزمة"المسلمون في ألمانيا... ثورة علمانية صامتة؟
ما مدى إرتباط المسلمين في ألمانيا بالإسلام ؟ في الحوار التالي مع الصحافي كريستوف هاسيلباخ يفند الباحث في شؤون الأديان، ميشاييل بلومه، المخاوف من "أسلمة المجتمع الألماني" ويعتبر أن المسلمين يعانون من أزمة عميقة.
صدر كتابكم "الإسلام في أزمة"، الذي يناقش اوضاع المسلمين في ألمانيا، قبل أسبوع. الكثير من الناس يعتقدون أن للإسلام حضورا قوياً في ألمانيا التي تضعف فيها التعاليم المسيحية. لكن نتائج بحوثكم تثبت صورة معاكسة لهذا التصور؟
ميشاييل بلومه: صحيح .نحن نرتكب خطأ فادحاً عندما نعد في إحصاءاتنا جميع من ينحدرون من والدين مسلمين أو يصفون أنفسهم كمسلمين، مسلمين فعلاً.
تصور لو أننا نعتبر جميع الناس في ولاية ساكسونيا مسيحيين ينحدرون من أسلاف مسيحيين ويحتفلون بعيد الميلاد، فستبلغ نسبة المسيحيين في ساكسونيا تسعين في المائة مجددا. لكننا في الحقيقة نعتبر فقط أعضاء الكنيسة المسجلين مسيحيين وهم في ساكسونيا 23 في المائة. وهذا يعني أننا نقارن التفاح بالإجاص.
وإذا تمعنا في هذا فإننا سنلاحظ لدى المسلمين سيرورات فصل قوية عن الدين. فجزء صغير من المسلمين لا يزال يؤدي الصلاة بانتظام. ونحن لدينا نفس عملية الفصل عن الدين السريعة مثل ما هو حاصل في المسيحية، وهذا معزز من خلال ما يسمى تنظيم "داعش" والعنف، الذي يرتكب باسم الإسلام. وهذا يدفع الكثيرين من المسلمين إلى التفكر.
هل بمقدوركم ذكر نسبة مئوية لعدد المسلمين الذين مازالوا يمارسون دينهم؟
ميشاييل بلومه: السؤال الحقيقي هنا هو ما تعنيه الممارسة. هل هي تعني الاحتفال بالأعياد؟ فمن تم سيكون الساكسوني الذي يقدم هدايا لعائلته في عيد الميلاد مسيحيا متدينا. أو هل هي الصلوات المنتظمة؟ فسنكون لدى المسلمين في المانيا عند نسبة ما تحت 40 في المائة.
المسلمون ألمانيا... ثورة علمانية صامتة؟
يفند الباحث الالماني ميشائيل بلومه أساطير "أسلمة أوروبا" وعدم تعلمُن المسلمين ويؤكد أن ظاهرة الإبتعاد عن الأديان موجودة عند مسلمي ألمانيا.
أنا أسمي هذه الظاهرة "التراجع الصامت"، لأن غالبية المسلمين يعرفون بالطبع أنه أمر خطير: فهو مرتبط بعقوبات داخل العائلة، وأحيانا توجد محظورات حكومية ضد الابتعاد عن المعتقد. وهذا يعني أن الغالبية تعتبر ذلك قضية خاصة. غالبية المسلمين يقلصون التزامهم الديني ولا يتحدثون كثيرا عن ذلك ولا يعلنون أنهم غير متدينين.
ولكن عندما نتمعن في ذلك، نلاحظ أن هناك تراجعا قويا في الحفاظ على التقاليد، لاسيما في صفوف الشباب والمتعلمين وبين النساء اللاتي لا يشعرن بالارتياح في الاتحادات التابعة للمساجد.
ولكن من ناحية أخرى نلاحظ مثلا أن بين الأتراك الذين يعيشون منذ أجيال في ألمانيا أن الشباب متمسكون بالدين أكثر من الكبار مثلا في اتباع قواعد الصوم في رمضان أو المسلمات الشابات اللاتي يلبسن الحجاب أكثر من ذي قبل. كيف ينسجم هذا كله؟
ميشاييل بلومه: هذا هو المثير، لأن الإدراك السائد لدى غالبية الألمان هو أن المسلمين يزدادون تديناً. لكن عندما نسأل يقول عدد متزايد من الشباب: نعم أنا متدين وأنا مسلم. لكن بشيء من التمعن نلاحظ، كما تؤكد دراسة جامعة مونستر حول الألمان من أصل تركي، أن نسبة أولئك الذين يصلون بانتظام والذين يضعون حجابا على الرأس والذين يرفضون المصافحة باليد تنخفض بسرعة.
كلا الحالتين غير متفقتين وغير منسجمتين، بل إن ذلك يحصل مثل ما هو عليه عندنا بأن يردد الكثير من الناس أنا أنتمي للغرب المسيحي، ولكنني دخلت الكنسية آخر مرة قبل سنتين. وهذا ما نعايشه أيضا في الجانب المسلم. إنه انتقال من الممارسة الدينية إلى الاعتراف الديني. المرء يعترف بانتمائه إلى الغرب المسيحي أو الشرق الإسلامي، لكن الممارسة الدينية تتقلص.
كيف تفسر تطرف بعض المسلمين الذين يستندون في أفعالهم للدين؟
ميشاييل بلومه: نحن نعيش دوما ذلك أثناء الأزمات في الديانات: وهو أن الجزء الصغير هو الذي يتطرف والجزء الأكبر هو الذي يبتعد عن الدين وهو ما عايشناه في أوروبا خلال حروب الثلاثين سنة ـ البروتستانت ضد الكاثوليك ـ واليوم نشاهد هذا لدى المسلمين بتناحر السنة ضد الشيعة. في الماضي تطرف جزء صغير وبعد مدة تقوقع الجزء الأكبر.
المسلمون ألمانيا... ثورة علمانية صامتة؟
المسلمون في ألمانيا تحت المجهر: في كتابه "الإسلام في أزمة" يفند الباحث الالماني ميشائيل بلومه المخاوف الشعبوية من تطرف عامة المسلمين ويعتبر أن هناك أدلة واضحة على تحولات في أشكال التدين.
بعد حروب الثلاثين سنة حصل تراجع في المعتقد وجاءت فترة التنوير، واحتجنا إلى وقت طويل إلى أن أستعادت الكنائس صدقيتها التي فقدتها في تلك الحروب. وهذا حاصل أيضا لدى المسلمين. جزء من المسلمين يفسر جميع هذه الحروب والأزمات على أنها نتيجة مؤامرات. فهم يقولون: لا يمكن أن يحصل هذا في الاسلام، أكيد أنهم الماسونيون أو اليهود أو الأمريكيون. هؤلاء الأشخاص يتقوقعون إلى حد ما. فعوض دراسة الوضع هم يتجهون لأساطير المؤامرة، وهذا لا يحسن من الوضع شيئا.
هل تعتقد أنّ هذه الأزمة في الإسلام قد تكون بداية فترة الإصلاح التي يتمناها الكثير من المسلمين المعتدلين والمجتمعات الغربية؟
ميشاييل بلومه: كتابي هدفه هو الدفع بالتفكير في هذا الاتجاه وطرح أسئلة. يوجد مسلمون ليبراليون يريدون الاصلاح، نحن لدينا في ألمانيا علوم دين إسلامية لا بأس بها. لكن هؤلاء المسلمين الليبراليين قلما ينظمون أنفسهم.
أما الاتحادات الإسلامية الليبرالية والمساجد فتبقى صغيرة. هذا يعني أن الاتحادات الكبرى هي في غالبيتها قومية ومحافظة. لكن هناك عدد أكبر من المسلمين، وتحديدا أيضا علماء يرون هذه المشاكل ويقولون: يجب علينا تغيير شيء وإلا فإن هذا الدين سيلتطم بالحائط.
* خبير الشأن الديني الدكتور ميشاييل بلومه هو رئيس قسم الأديان غير المسيحية والأقليات في وزارة بادن فورتمبيرغ. في الـ 31 من أغسطس صدر له كتاب "الإسلام في أزمة".
أجرى المقابلة كريستوف هاسيلباخ/ م.أ.م

المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


hglsgl,k td Hglhkdh>>> e,vm uglhkdm whljm?

]]>
منتدى منبر النقاش الحر mohamed rkhissi http://www.andepm.ma/vb3/showthread.php?t=33493
<![CDATA[انتهاء دول الخلافة المزعومة...وبقاء "الداعشية"]]> http://www.andepm.ma/vb3/showthread.php?t=33491&goto=newpost Tue, 19 Sep 2017 21:18:38 GMT
انتهاء دول الخلافة المزعومة...وبقاء "الداعشية"

انتهاء دول الخلافة المزعومة...وبقاء "الداعشية"
انتهاء الخلافة المزعومة...وبقاء "الداعشية"

ماذا بعد تنظيم "الدولة الإسلامية – داعش"؟انتهاء دول الخلافة المزعومة...وبقاء "الداعشية"

مع استعادة مدينتيّ الموصل والرقة تُختتم النهاية الإقليمية لخلافة تنظيم "الدولة الإسلامية"، مع ذلك لا يمكن الحديث عن زوال الخطر، لأنَّ تنظيم "داعش" عارض من عوارض أزمة الدولة في الشرق الأوسط، مثلما يرى المحلل السياسي لؤي المدهون في تعليقه التالي لموقع "قنطرة".
ما من شكّ أنَّ المشروع الجهادي الذي جاء به "داعش" لبناء دولة خلافته المزعومة قد فشل في الآونة الأخيرة على المستوى الإقليمي. ففي الأشهر الماضية لاقى إرهابيو تنظيم "الدولة الإسلامية" سلسلة من الهزائم الساحقة على يدّ الجيش العراقي وقوَّات "الحشد الشعبي"، وهو تحالف شيعي لقوَّات شبه عسكرية تنظمها إيران، إضافة إلى انحسار مواقعها في سوريا.
ولا شك أن غارات التحالف الدولي المكثفة، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، قد حسمت الأمر في تحوّل مسار الحرب ضدّ إرهاب "داعش"، ومهدت تلك الغارات للانهيار التدريجي للخلافة المزعومة، وحتى وإن كان الثمن هو قبول "الأضرار الجانبية" الوخيمة في صفوف المدنيين.
ومع استعادة المراكز التي كانت تسيطر عليها "داعش" في مدينة الموصل العراقية والرقة السورية يمكن أن تُختتم النهاية الفعلية لخلافته في الشرق العربي.
غير أنَّ هذا "النجاح" لا يمكن أن يُخفي حقيقة أنَّ فقدان تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطرته على أراضيه لا يعني نهاية هذا التنظيم الإرهابي الفاحش سواء في العراق أو في دول أخرى، لأنَّ الكثيرين من جهاديي داعش قد اختفوا عن الأنظار - وعلى الأرجح أنَّهم يستعدُّون لخوض حرب عصابات طاحنة ضدَّ سلطة الدولة في بلاد الرافدين.
في الوقت نفسه يرّجح أن عدداً غير قليل من الجهاديين عادوا إلى أوروبا؛ صحيح أن العديد تم إعادة تأهليهم، لكنّ يُحتمل أن يُشكل منهم "قنابل موقوتة" تقوم بنقل حربها "المقدّسة" إلى المدن الأوروبية.
انتهاء الخلافة المزعومة...وبقاء "الداعشية"
تنظيم "الدولة الإسلامية" باعتباره انحرافًا عن الإسلام: "لا يوجد شيء من الناحية الفقهية أو تاريخ الأفكار يمكن استخدامه لإضفاء الشرعية على خلافة داعش الزائفة، سواء في النصوص الإسلامية الأساسية أو في التاريخ الإسلامي"، مثلما يرى المحلل السياسي لؤي المدهون.
من أعراض الأزمة خلافة "داعش"
لا يوجد شيء من الناحية الفقهية أو تاريخ الأفكار يمكن استخدامه لإضفاء الشرعية على خلافة "داعش" الزائفة، سواء في النصوص الإسلامية التشريعية أو في التاريخ الإسلامي.
وعلى النقيض من ذلك فإنَّ منظري هذا التنظيم، مثل الخليفة أبو بكر البغدادي الذي نصَّب نفسه (ومن المحتمل أن يكون قد قُتل حاليًا)، يمثِّلون قطيعة حضارية مع التراث الإسلامي، ووعود نجاة خاوية وكذلك حكمًا إرهابًا شيطانيًا غير مسبوق - وعلى الأرجح أنَّه قد أنتج جيلاً جديدًا من الجهاديين البدائيين الطائشين.
وعلى الرغم من أنَّ أفكار "الدولة الإسلامية" لا تزال حية، إلاَّ أنَّ الخطر الحقيقي لولادته الثانية لا يكمن في جاذبية إيديولوجيته السلفية الجديدة، بل في أسباب نشوئه الاجتماعية والسياسية التي لا تزال قائمة، ومنها ارتباط صعود التنظيم بشكل وثيق بانهيار الدولة في العراق وسوريا. فلو لمّ يتعرّض المواطنين السُنّة للتهميش والاضطهاد الممنهج من خلال السياسات الطائفية التي اتَّبعها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ومن خلال الميليشيات الشيعية؛ لما كان دعاة داعش سيجدون أي دعم بين الأهالي السُّنة.
معاداة السُنّة .. ما نتائجها؟
دفع يأس السُنيين من سياسات القمع في العراق وإرهاب براميل نظام الأسد المتفجّرة في سوريا حرفيًا إلى أحضان جهاديي هذه الفرقة الطائفية. المراقبون يعتبرون أن السياسات المعادية للسُنة في كلا الدولتين شكلت العامل الأساسي المساعد في ولادة تنظيم "الدولة الإسلامية".
لذلك تتطلّب معالجة المشكلة الجهادية من الأطراف الفاعلة الإقليمية والدولية أن تُقدّم آفاقاً مستقبلية وواقعية لملايين السُنيين المشردين على الحدود بين العراق وسوريا، والعمل على ضمان منح السُنّة العراقيين تمثيلا حقيقيا في النظام السياسي داخل العراق لإعادة إصلاحه وانقاذ الدولة العراقية.
وهذه الخطوة تتحقق بوجوب تراجع النفوذٌ الإيراني بشكل ملموس في العراق، وبالتوازي مع ذلك يجب دعم الحكومة المركزية العراقية من أجل منع المزيد من تجزئة البلاد بحسب النموذج اللبناني، حيث لا تكفي برامج التوعية والوقاية ذات النوايا الحسنة للتخلص من تنظيم داعش بشكل دائم من دون وجود تغيير جوهري في بنى الصراع داخل الشرق الأوسط، ناهيك تمامًا عن عدم وجود رواية مضادة مقنعة في الخطاب السياسي الشرقي والغربي لعدمية داعش البغيضة.
المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


hkjihx ],g hgoghtm hgl.u,lm>>>,frhx "hg]huadm"

]]>
منتدى منبر النقاش الحر mohamed rkhissi http://www.andepm.ma/vb3/showthread.php?t=33491
كيف تتاجر بالدين في سبعة أيام دون معلم..(منقول) http://www.andepm.ma/vb3/showthread.php?t=33490&goto=newpost Mon, 18 Sep 2017 20:17:23 GMT كيف تتاجر بالدين في سبعة أيام دون معلم.. الشخص في الصورة أسفله هو السيد حامد الادريسي.. مهنته فقيه.. انتماؤه الفكري والايديولوجي..ناشط في حركة...
كيف تتاجر بالدين في سبعة أيام دون معلم..(منقول)

كيف تتاجر بالدين في سبعة أيام دون معلم..
الشخص في الصورة أسفله هو السيد حامد الادريسي..
مهنته فقيه..
انتماؤه الفكري والايديولوجي..ناشط في حركة التوحيد والاصلاح..

في تدوينة له على صفحته على الفايسبوك أعاد نشرها الموقع الالكتروني " الزنقة20" وعدد من صفحات مريدي الحركة، قال السيد حامد الادريسي أنه يجب الفصل بين الإناث والذكور في المدارس التعليمية..
وفيما يشبه هجوما تكتيكيا للتغطية على دعوته القروسطوية والمغرقة في الماضوية وصف اليساريين والعلمانيين بالاستغراب وأبناء ماما فرنسا متوعدا لهم بالسحق..
جوابا على هذه التدوينة يكون بوضعها في إطارها على الشكل التالي:
أولا ما يدعو إليه السيد حامد الادريسي هو نفسه ما دعا اليه قادة الحركة في محطات مختلفة منهم السيد بنكيران والسيد الريسوني نفسيهما..
وعليه فخروجه الآن إما أنه تبادل للأدوار بين الفريق الحكومي واحتياطي الحركة، أو أنها إحدى تجليات التدافع الداخلي في الحركة..

وبغض النظر إن كان الاحتمال الأول أو الثاني فإن الحزب القائد للحكومة و الراعي الرسمي للحركة وعرابها السياسي لا بد أن يضبط سلوكات منتسبيه خصوصا تلك التي قد تضر بالمشتركات وبالسلم الاجتماعي..
ثانيا دعوة السيد حامد الادريسي فاقدة للشجاعة كليا، فهي تثير قضية جانبية في إشكالية التعليم ولا تذهب الى جوهر مشاكله..
إذ لو أثار السيد حامد الادريسي قضايا غياب الارادة السياسية لاصلاح التعليم، أو ضعف رواتب العاملين بقطاع التعليم مقارنة بالعاملين في قطاعات أخرى، أو أثار مشكل سيطرة الهاجس الأمني على المقررات..لكنا صفقنا له وساندنا طرحه..

إن السيد حامد الادريسي وعلى غرار كل المتاجرين بالدين والقيم الأخلاقية اختار أسهل الطرق وأقلها تكلفة عبر إثارة قضايا جانبية كقضايا الهوية والحياء والأخلاق والحشمة وإثارة الصراع الايديولوجي الذي يشوش أكثر مما يبني..
ثالثا..إن السيد حامد الادريسي تصرف بنفس عقلية جميع الاسلاميين عندما جعل نفسه نائبا وناطقا باسم جزء كبير من المغاربة الذين ادعى باسمهم أنهم يريدون الفصل بين الإناث والذكور في المدارس التعليمية كما لو أنه فوض بذلك..
نصيحة للسيد حامد الادريسي..
إن قطاع التعليم بالضبط هو أكثر القطاعات الاستراتيجية في تاريخ الدول وإصلاحه يعني إصلاح الفرد والجماعة وإصلاح كل ما ينتجه الأفراد والجماعة من أنشطة اقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية وفنية..
والحال أن نجاح المجتمعات رهين بنجاح التعليم وفشل المجتمعات رهين بفشل التعليم..

ليس هناك أفضل من النموذج الياباني للتدليل به..
في اليابان المعلم برمزية الامبراطور ودرجة قائد وراتب وزير..
ولن ينتج في أسوأ الأحوال الا تلميذا متوسطا أو لا بأس به...

السيد حامد الادريسي إن الشيء الذي يمكن أن تساهم به من خلال رمزية شخصك بالضبط هو الدفاع عن تحسين الوضعية المادية لرجال ونساء التعليم..
ويمكنك أن تستأنس بهذا المثال:
عندما يوظف أستاذ الثانوي التأهيلي يحصل على غجرة شهرية في حدود 4100 درهم ( الدرجة الثانية)..
واذا حدث وعين في إحدى المدن التالية الدار البيضاء أو الرباط أو فاس أو مراكش أو طنجة او مكناس أو أكادير أو الجديدة أو خريبكة أو وجدة او بني ملال...
فإن كراء شقة متوسطة في حي يليق بكرامة الأستاذ ليكون في أحسن الظروف تتراوح سومتها بين 1500 و2000 درهما..يعني ما بين 40% و50% من راتب هذا الأستاذ..
ومن المؤكد أن المبلغ المتبقي لن يكون كافيا للتغدية واللباس وإقتناء الكتب والترفيه..

إذا كانت مهنة فقيه توفر لك أرباحا أكثر بجهد أقل فثمة مأساة اسمها الحالة الاجتماعية لرجال ونساء التعليم الذين يتركون لقانون القطاع الخاص لضمان حد مقبول للعيش..
تتاجر بالدين سبعة أيام معلم..(منقول)




المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


;dt jjh[v fhg]dk td sfum Hdhl ],k lugl>>(lkr,g)

]]>
منتدى منبر النقاش الحر mohamed rkhissi http://www.andepm.ma/vb3/showthread.php?t=33490